فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29785 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [شخص أكل لحم جمل ثم توضأ وصلى وأثناء الصلاة تذكر أنه أكل لحم الجمل فماذا عليه؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن أكل لحم جمل ثم توضأ ناويًا رفع حدثه أو توضأ ليصلي أو ليفعل ما لا يفعل إلا بطهارة ثم أثناء صلاته تذكر أكله للحم فصلاته صحيحة، وليتماد فيها لأن من توضأ وضوءًا صحيحًا فقد ارتفع حدثه ولو سبقت له أحداث متعددة لم يستحضرها وقت وضوئه، سواء قلنا بأن أكل لحم الجمل ناقض للوضوء أم لا.

أما إذا كان الشخص المذكور لم ينو بهذا الوضوء النية التي ذكرنا بل نوى تجديد الوضوء الذي هو مستحب ثم تبين أكله للحم الجمل، وقلنا بأن أكل لحم الإبل ناقض للوضوء وهو القول الصحيح، فقد اختلف في صحة طهارته ومن ثم صحة صلاته، والأحوط أن يعيد تلك الصلاة.

قال ابن قدامة في المغني: وإن نوى تجديد الطهارة فتبين أنه كان محدثا فهل تصح طهارته؟ على روايتين إحداهما: تصح لأنه طهارة شرعية فينبغي أن يحصل له ما نواه وللخبر وقياسًا على ما لو نوى رفع الحدث.. والثانية: لا تصح طهارته لأنه لم ينو رفع الحدث ولا ما تضمنه فأشبه ما لو نوى التبرد. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت