فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29239 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما الحكم في القول بأن ممثلًا ما في التليفزيون يشبه شخصًا انتقل إلى رحمة الله أحيانًا، ابني عمره سنتان ونصف يذكر لفظ الجلالة في الحمام وأحيانًا يكبر فكيف لنا أن ننبهه في هذا السن؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحكم على القول المذكور يرجع إلى القول نفسه، فإن كان القائل صادقًا فيما قال، وأن فلانًا يشبه فلانًا على الحقيقة أو حسب ظنه، فلا شيء في تشبيه شخص بآخر، والناس جميعًا يكثر بينهم الشبه، سواء كانوا أحياء أو أمواتًا، وأما إن كان لا يشبهه فهذا كذب، والكذب لا يجوز شرعًا، هذا إذا كنا فهمنا السؤال حسبما هو ظاهر.

وننبه السائلة الكريمة إلى أنه ينبغي أن تسأل عن الأشياء المهمة بدلًا من هذا النوع من الأسئلة الذي لا يزيد علمًا ولا يترتب عليه عمل، وأما عن تلفظ الولد الصغير بلفظ الجلالة في الأماكن المستقذرة، فينبغي لك أن تعوديه على آداب قضاء الحاجة، وأنه لا ينبغي التكلم في الحمام وأحرى أن يكون ذلك باسم الجلالة، وإذا خالفك في شيء من ذلك فلا إثم عليك، ولا حرج عليه هو أيضًا، لأنه غير مخاطب.

فقد روى الإمام أحمد وأصحاب السنن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل، وعن الصغير حتى يشب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الأولى 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت