فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29781 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أود الاستفسار عن البسملة في الوضوء، هل يتم قولها مباشرة بعد دخول مكان الوضوء (الحمام الذي نستعمله في زماننا نظيف كما يعلم الجميع) وبالتالي عندما نبدأ الوضوء لا يستدعي ذلك إعادتها، أو عندما ما أن نباشر الوضوء من الاستنجاء، يعني قبل الاستنجاء ننوي الوضوء والبسملة ثم الاستنجاء ومباشرة الوضوء دون بسملة أخرى، أتمنى توضيح هذه النقط وغيرها لتكون مفيدة لنا؟ وكل الشكر على المجهودات الجبارة والله يجزيكم خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتسمية سبق حكمها في الفتوى رقم: 13216 فهي من سنن الوضوء عند الجمهور، وقال بعض العلماء بوجوبها، فإذا شرع في الوضوء قال بسم الله ثم غسل كفيه ثلاثًا ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه.. إلخ.

قال الدردير وهو يعدد سنن الوضوء: وتسمية بأن يقول عند الابتداء بسم الله.

وعليه؛ فمحل التلفظ بها عند بداية الوضوء، وليس قبل الاستنجاء ولا قبل دخول مكان الوضوء، وقد ذكرنا حكم ذكر الله تعالى في الحمام في الفتوى رقم: 19690 فراجعها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت