فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27915 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي هو

بعض الناس يقومون أثناء الدعاء بقلب اليدين عندما يقوم الإمام بالدعاء ثم يرجعون أيديهم إلى وضعها أثناء الدعاء فما حكم ذلك؟ ولكم جزيل الشكر.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فرفع اليدين في الدعاء يكون على صورتين:

الأول: أن يكون ظهر الكف إلى السماء وبطنها إلى الأرض، وذلك عند الدعاء لرفع البلاء.

الثانية: أن يكون بطن الكف إلى السماء وظهرها إلى الأرض وذلك عند طلب مرغوب تحصيله، ودليل ذلك ما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم: استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء.

قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: قال جماعة من أصحابنا وغيرهم: السنة في كل دعاء لرفع بلاء كالقحط ونحوه أن يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء، احتجوا بهذا الحديث. انتهى

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 رمضان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت