فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26945 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

أما بعد:

أنا أسأل على إن كان التدخين يعتبر من الكبائر، فأنا أدخن فقط وأصلي ولا أقوم بالكبائر ولكني مضطرب إزاء هذا التدخين هل يعني أنني أقوم بمعصيه أجيبوني جزاكم الله خيرًا ... ]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التدخين حرام، وقد سبق بيان ذلك بالأدلة في الفتوى رقم: 1671 فليرجع إليها.

ولا ينبغي للمسلم التساهل بالذنب بحجة أنه ليس من الكبائر، فإن الصغائر إذا اجتمعت على الإنسان أهلكته كما أن الذنب وإن كان صغيرًا إذا صاحبه إصرار عليه أصبح كبيرًا، ولذلك يقول العلماء: لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار.

وقد قال بعض السلف: لا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن انظر إلى عظمة مَنْ عصيت.

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: إياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ وجاء ذا بعودٍ حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه. رواه الإمام أحمد في مسنده.

وعلى هذا فننصح - الأخ السائل - بالمبادرة بالتوبة من التدخين وأن يجاهد نفسه لله حتى تطاوعه على تركه.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 شوال 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت