فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25894 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [كنت على علاقة بإحدى زميلاتي وكنا ننوي الزواج حتى إن والدي قد تعرف على والدها. فأخذتني الحماسة وزين لنا الشيطان فتمادينا في علاقتنا. وبالطبع لم يوفقنا الله للزواج فتغيرت نظرتي للحياة فاستغفرت خالقي وتبت إليه وأنا عازم إن شاء الله على الخطبة من فتاة أخرى. ما يؤرقني هو قوله تعالى''الخبيثون للخبيثات'' فهل بالخطا الذي اقترفته أعتبر خبيثا؟.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمت قد استغفرت الله تعالى وتبت إليه توبة صادقة فلست خبيثا ولاتوصف بالخبث, بل إنك من التائبين الذين يحبهم الله كما قال: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {البقرة: 222}

ولمعرفة شروط التوبة الصادقة وفضلها انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5091، 9024، 9694.

ونسال الله تعالى لك التوفيق والسداد, وأن يرزقك زوجة صالحة تكون قرة عين لك في الدنيا والآخرة, إنه سميع مجيب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الأول 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت