فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30237 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندما أقابل إحدى صديقاتي تحب أن تضع رأسها علي وتقترب مني فينزل مني ماء. هل يوجب الاغتسال مع العلم بأنه لا يتعدى حدود ذلك، ولكن أخاف أن يكون ناتجا عن شهوة. فما حكم الماء النازل وهل هو حرام؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان اقتراب صديقتك منك على وجه إرادة الشهوة، فلا يجوز لك أن تمكنيها من أن تقترب منك لما في ذلك من المفسدة والضرر، وكذا الحال إن كانت كلما اقتربت منك حصل ما ذكرت، ولو لم تكن هي تريد الشهوة، وقد علم من أصول الشريعة سدها لذرائع الفتن وإغلاقها لأبواب الشرور والشهوات.

ثم إذا خرج منك شيء والحال هذه فالظاهر أنه مذي، فيجب عليك أن تطهري ما أصاب بدنك وثوبك منه، وأن تتوضئي وضوءك للصلاة، وذلك أن المذي نجس وناقض للوضوء بالإجماع، وأما إن كان اقترابها منك على وجه عادي، وكان ما تذكرينه من أمر الشهوة مجرد وهم أو وسوسة، واتفق خروج شيء من الماء منك عند هذا الاقتراب، فالظاهر أن هذا الماء من الإفرازات المعروفة عند العلماء برطوبات الفرج وقد بيّنا أحكامها في فتاوى كثيرة، ورجحنا أنها طاهرة، وأنها من نواقض الوضوء. وانظري الفتوى رقم: 110928. ولا يجب عليك الغسل على كلا التقديرين لأنه لم يخرج منك ما يوجبه وهو المني.

وانظري لمعرفة موجبات الغسل الفتوى رقم: 26425. وانظري لمعرفة الفرق بين صفة مني المرأة ومذيها الفتوى رقم: 45075.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 رجب 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت