فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23390 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم مانع الخير عن الناس؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن منع الخير عن الناس من صفات الكفار الذميمة التي وصف الله تعالى بها بعضهم في محكم كتابه، فقال تعالى: وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ* هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ* مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ* عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ {القلم} ، وقال تعالى في صفاتهم: ... وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ {الماعون:7} ، والمسلم يسعى دائمًا لما ينفع الناس ويدفع عنهم الضرر، ففي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل. رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم: إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفايتح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه. رواه ابن ماجه وغيره وحسنه الألباني.

وعليه؛ فإذا كان قصد السائل منع الخير مطلقًا عن الناس بحيث يمنع ما يجب عليه بذله كنفقة من تلزمه نفقته، فإن ذلك لا يجوز، وإن كان القصد منع بعض الأمور لاحتياج المانع إليها أو لسبب آخر فالظاهر أنه لا شيء في ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت