فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21465 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[إفتاء الناس فيما يتعلق بالحلال والحرام!؟

في بعض المنتديات أجد كثيريين يسألون عن شيء هل هو حلال أم حرام. وآخرين في مواضيع أخرى يعددون ما هو حلال وما هو حرام؟

فهل هذا صحيح؟ وكيف تكون طريقة النصح لهم؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن سؤال الجاهل عما يجهله من أحكام الشرع أمر مرغب فيه شرعا، وعلى من علم الحكم الذي سأل عنه أن يجيبه، ولا يسوغ لمن لا علم عنده في المسألة المسؤول عنها أن يخوض في دين الله بغير علم لئلا يقع في المحظور الذي حرمه الله بقوله: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ {الأعراف:33}

وقال تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] {النحل:116-117}

وراجع الفتوى رقم: 63350.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 صفر 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت