فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20144 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [كيف لابن لا يتفق مع أمه وهي تدمره وتحبه لكن الكلام مع الناس عليه يفقده صوابه أي حقوق من على من؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحق أمك عليك عظيم، ولا يسقط هذا الحق بكلامها عليك أو إساءتها إليك، وانظر الفتوى رقم: 38247.

وننصح الأم بأن تحفظ حق ولدها، فكما لها حق عليه فله أيضا حق عليها، وترك الكلام على المسلم حق محفوظ لكل مسلم، ولا فرق بين أن يكون قريبًا أو بعيدًا، وفق الله الجميع لطاعته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ربيع الأول 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت