فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19447 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أبي يمنعني من محادثة أخي وإيصال رحمي به ولا حتى تليفونيا لأنه يرى أن أخي غير صالح ويتسبب لنا في مشاكل كثيرة ولو فعلت سيقوم بعقابي عقابا لن أقوى عليه. فماذا افعل؟ هل له علي طاعة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا طاعة للأب في معصية الخالق سبحانه، وقطع الرحم المأمور بصلتها حرام، لكن إن أمكنك الجمع بين الحسنيين فهو أولى بأن تصلي أخاك دون علم أبيك لئلا يغضب عليك، وصلة الرحم التي لا يطاع الوالد في قطعها هي ما لا يترتب عليه ضرر عليك، أما إن كان يترتب عليها ضرر فلا حرج عليك في قطعها. وللمزيد انظري الفتوى رقم: 36568، 49120، 7683.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 صفر 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت