[السُّؤَالُ] ـ [متى كان إسلام عمر بن الخطاب؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد كان إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتحًا عظيمًا أعز الله به الإسلام والمسلمين، وقد كان إسلامه في ذي الحجة سنة ست من النبوة، بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة رضي الله عنه.
وكان إسلامه ثمرة لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام. رواه الطبراني، وراجع الفتوى رقم: 10827.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 صفر 1424