[السُّؤَالُ] ـ [ما هي آيات وأحاديث وجوب الاتحاد والجماعة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالآيات والأحاديث الواردة في وجوب الاتحاد والجماعة كثيرة جدًا لا يتسع المقام لذكرها كلها، ولكن لا بأس في ذكر شيء من ذلك:
قال تعالى: [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا] (آل عمران: 103)
وقال سبحانه: [وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ] (آل عمران:105)
وقال سبحانه: [إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ] (الأنعام: 159)
وقال سبحانه: [وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ] (الروم:32)
وقال صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا.متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم: إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم. رواه البخاري
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 ربيع الثاني 1425