فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15445 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تراودنى وساوس حول تناقض آيات القرآن الكريم وعدم صحتها لغويا، أفيدوني ماذا أفعل، وهل أغضب الله عز وجل بذلك؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعتري المؤمن من خواطر سيئة حول الإيمان أو القرآن ونحوهما فمرده إلى كيد الشيطان ووسوسته، فالواجب على المؤمن رد هذه الوسوسة ومدافعتها وعدم الاسترسال فيها، فإن فعل ذلك فإنها لا تضره بل كان ذلك دليل إيمانه، وراجعي الفتوى رقم: 53313، والفتوى رقم: 28751، فنوصيك بعدم الالتفات إلى هذه الوساوس حول القرآن وسؤال العلماء عما قد يشكل عليك، وما لم تعلمي حقيقة أمره تقولي فيه: آمنا به كل من عند ربنا، ونحن نستغرب كيف يحاول الشيطان أن يروج عليك هذه الشبهة مع وضوح فسادها، فإن القرآن قد نزل متحديا العرب الأقحاح ولو كان فيه أدنى فساد لغوي لما ترددوا لحظة عن إشهاره وتعيير القرآن به، ولكن أنى يكون ذلك وهو تنزيل من حكيم حميد. وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 71130، 55210، 57355.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 شوال 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت