فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15374 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا أعاني من وسواس شديد في كل شيء (وضوء, صلاة....) واستطعت بفضل الله أن أتعالج قليلا، فهو مرض يصيب الإنسان فقد درست عنه وهو يعالج بالأدوية في الحالات الصعبة، ولكن عند بدايته يمكن علاجه بالإرادة وعدم الإنصات لأن عواقبه جد وخيمة، فسؤالي هو كوني مؤخرًا أصابني وسواس الحلف بالله وأصبح يزداد فأنا أحاول جادة مقاومته، لكن لا أستطيع فمثلا أقول في نفسي مرغمة والله سآكل قطعة واحدة فأنسى وآكل اثنتين علما بأني لا أقصد ويتكرر لي الأمر مليًا، فهل أنا معاقبة بذلك، علما بأني لا أفعل ذلك قصدًا وإنما مرغمة، فالحل الذي أراه مناسبا هو أن لا أسمع هذه الأيمان وأن لا أطبقها فأفيدوني؟ جزاكم الله كل خير.] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

حديث النفس باليمين لا أثر له.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنحمد الله سبحانه وتعالى الذي منّ عليك بالشفاء من هذا المرض الذي يتعب من ابتلي به ويربكه في عبادته من طهارة صلاة وغيرهما، ثم إنما يعرض لك من حديث النفس باليمين لا أثر له ولا شيء فيه لأنه مجرد حديث نفس، مع أنه ينبغي للمسلم أن يعرض عن مثل هذه الخواطر لأن الاسترسال معها قد يتطور ويصير مرضًا نفسيًا، وبإمكانك الاطلاع على الفتوى رقم: 26648، والفتوى رقم: 95841، والفتوى رقم: 74989 والفتاوى المحال عليها فيها لمزيد الفائدة فيما يتعلق باليمين بالله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 شوال 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت