[السُّؤَالُ] ـ [بسم الله الرحمن الرحيم ما حكم الرجوع إلى الطبيب النفسي] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان الطبيب النفسي ثقة مأمونًا، لا يتضمن علاجه أمرًا محرمًا فلا حرج في الرجوع إليه والعلاج عنده.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420