فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16761 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل تم اختيار الخلفاء الراشدين طبقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية (الشورى) ، وهل صحيح أن عليًا لم يبايع الخليفة أبا بكر، وإن كان كذلك فلماذا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصحابة تشاوروا في خلافة أبي بكر رضي الله عنه واتفقوا على تقديمه لعلمهم بفضله، وزاد ذلك تقديم الرسول صلى الله عليه وسلم له للصلاة، ولا يصح أن عليًا لم يبايعه، بل الصحيح خلاف ذلك، وأما عمر فقد استشار أبو بكر الصحابة في استخلافه واستخلفه عليهم، ومن الوسائل الشرعية في الخلافة نص الخليفة السابق على استخلاف شخص معين.

وأما عثمان فقد استشار عبد الرحمن فيه الصحابة حتى شاور النساء في خدورهن، وأما علي فقد تشاور فيه الصحابة بعد استشهاد عثمان واتفق عليه أهل الحل والعقد بالمدينة، وراجعي للتفصيل في الموضوع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 39670، 8786، 2996، 59965، 58876.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 جمادي الثانية 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت