فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15043 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[قرأت في فتوى سابقة أن تناول دواء من الإنترنيت يساعد على تكبير القضيب لا حرج فيه لأنه يعد نموا على ألا يضر بالصحة، والموقع الخاص ببائعي الدواء يؤكدون خلوه من أي خطر على الإنسان0 فهل يقع الإثم علي أم عليهم إذا ما كانوا كاذبين، وهل سأعاقب أنا أم هم في حال تضررت علما انهم ليسوا مسلمين.

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ثبت علميا أنه لا ضرر في هذا الدواء فلا حرج في استعماله شرعا إن لم يترتب على ذلك محظور شرعي، وهذا ما يتعين التأكد منه عن طريق مراجعة المتخصصين في الأمور الطبية، ولا إثم عليك أنت إن كانت الجهة التي تبيع الدواء معتمدة عند الجهات المتخصصة في الشؤون الصحية ووثقت بها فيما أكدته لك من نفي حصول الضرر، ويقع الإثم على تلك الجهة إن كانت غشت الزبائن وكذبت عليهم، وراجع للمزيد في الأمر الفتاوى التالية أرقامها: 38229، 41102، 10202، 44770، 10484، 710، 67661.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 جمادي الثانية 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت