فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15904 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [شكرًا على اهتمامكم وآسفة على هذا الإلحاح لأني أود أن أفسر حالتي بالتفصيل.. أنا فتاة 27 سنة ونصف جبيني جلده أسود وبه شعر وهو يصل إلى الحاجب أي جانب عادي والآخر أسود ملفت للأنظار، لذا التجأت إلى فضيلتكم وأرجو من الله أن تهتموا بالتفسير لي لأني لم أفهم جيدًا الفتاوى المطروحة.. جزاكم الله أفضل الجزاء.. فهل إجراء عملية التجميل في حالتي هذه فيها تغيير لخلق الله أم ماذا؟ وشكرًا لكم مرة أخرى.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا السواد الذي على جبينك عيبًا واضحًا ومشوهًا للخلقة فلا حرج عليك في إجراء عملية التجميل، ولا يدخل مثل هذا في تغيير خلق الله، وأما إن لم يكن مشوهًا للخلقة، فلا يجوز لك إجراء عملية التجميل، لأن إجراءها والحالة هذه يدخل في تغيير خلق الله، وما ذكرناه هنا هو مضمون فتاوانا بهذا الخصوص.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت