فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17430 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أحب أن أعرف معاني هذا الدعاء: واكفه بركنك الذي لا يرام. ماذا يقصد بالركن؟ وما معنى يرام؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيقال: رُمْتُ الشيء أرومُهُ رَوْمًا، إذا طلبته، كما في الصحاح.

والرُّكْنُ هو الجانِبُ الأقوَى والأمْرُ العظيمُ والعِزُّ والمَنَعَةُ، ومن ذلك قول نبي الله لوط عليه السلام لقومه: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ. {هود: 80} .

قال السعدي: كقبيلة مانعة، لمنعتكم. وهذا بحسب الأسباب المحسوسة، وإلا فإنه يأوي إلى أقوى الأركان وهو الله الذي لا يقوم لقوته أحد. اهـ.

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد. متفق عليه.

قال النووي: الْمُرَاد بِالرُّكْنِ الشَّدِيد هُوَ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى, فَإِنَّهُ أَشَدّ الْأَرْكَان وَأَقْوَاهَا وَأَمْنَعهَا. اهـ.

فمعنى الدعاء: أغنه عن غيرك بعزك ومنعتك وقوتك وعظمتك، التي لا يستطيع أحد أن يطلبها ولا يخرج عنها ولا يمانعها.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 114280.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 جمادي الثانية 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت