فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16975 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تركت بلدي وذهبت إلى الإمارات بحثًا عن الأموال أو تستطيع أن تقول طمعًا ولا يخفى عليكم ما يترتب على ذلك من قطع الأرحام، مع العلم بأني لدي عمل داخل بلدي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بأس على الشخص في أن يترك بلده ويسافر إلى بلد آخر بحثا عن الرزق، إذا كان العمل الذي سيعمله حلالًا، وكان البلد المسافر إليه بلدًا إسلاميًا ولو كان لديه عمل في بلده، قال الله تعالى: عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ.. [المزمل:20] ، وقال سبحانه: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا [النساء:101] .

وهذا لا يعني قطيعة الأرحام لأنه يمكن أن يصل أرحامه بالهاتف والمراسلة والهدايا والعطايا ونحو ذلك، ويجعل التقاءه المباشر بأرحامه عند الرجوع إلى بلده، ومع هذا فالأفضل طبعًا هو أن يكون قريبًا من أهله خصوصًا والديه حتى يتيسر له برهما والإحسان إليهما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الأول 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت