فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15249 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هذا تتمة سؤال رقم 2212869 والمتعلق بموضوع الوسواس، ماذا عساي أن أفعل ولقد بدأت أشك في أن كل شيء طاهر، وكيف سوف أفرق بين الطهارة والنجاسة في الحياة بصفة عامة وفي الأمور المتعلقة بحياة الفرد سواء الشخصية أو العملية أو العامة؟ يعني بدأت أخشى ملامسة الناس لي سواء باليد أو السلام أو الجلوس، أو حتى الزواج، أفيدوني وساعدوني لفهم هذا الموضوع وقهره وإيجاد الحل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن أحلنا السائل الكريم في جواب السؤال المشار إليه إلى عدة فتاوى حول الوسواس القهري وسبل علاجه والتخلص منه، ونرى أن ذلك يكفي ونؤكد على أهمية عدم الانجرار وراء الوسواس وأهمية مخالفة ما يمليه على صاحبه فهذا أعظم الطرق للتخلص منه.

وليعلم السائل أن الأصل في الأشياء الطهارة لا النجاسة وأن الله تعالى رحيم بعباده لم يكلفهم فوق طاقتهم ولم يأمرهم بتوقي الطاهرات خشية الوقوع في النجاسات،والعبد هو الذي يضيق على نفسه بالوساوس والتخيلات.

نسأل الله أن يشفي الأخ السائل، وانظر الفتوى رقم: 63891، والفتوى رقم: 3814.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 محرم 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت