فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14488 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تعتبر الفنون الشعبية من الفنون التي تعتز بها الشعوب والتي يعبرون فيها عن أفراحهم كالأعياد أو الأعراس سؤالي هو: ماحكم التواجد في هذه المناسبات كالرزفة أو الرزحة وهي خاصة بالرجال والرقصات المؤداة هي عبارة عن التبارز بالرماح أو السيوف ولكن الأداة المستخدمة هي الطبول فكيف تنظرون في ذلك؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فإن تلك التظاهرات الشعبية التي يعبر بها الناس عن فرحهم في مناسباتهم المشروعة لا حرج فيها إذا خلت من المحاذير الشرعية التي منها:

1-استخدام المزامير والمعازف والآلات الموسيقية ومنها الطبل.

2-اختلاط الرجال بالنساء.

3-إنشاد الشعر المشتمل على أمر محرم، كالغض من الإسلام والمسلمين، وانتهاك أعراضهم، أوالغزل الفاحش البذيء، أو نحو ذلك.

4-الانشغال بتلك التظاهرات عن أداء الواجبات. فإذا خلت هذه التظاهرات من هذه المحاذير وأشباهها فلا حرج فيها.

وفي الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه. فدخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"دعهما"فلما غفل غمزتهما فخرجتا. وكان يوم عيد، يلعب السودان بالدرق والحراب. فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإما قال:"تشتهين تنظرين؟"فقلت: نعم. فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول:"دونكم يا بني أرفدة"حتى إذا مللت قال:"حسبك"قلت: نعم. قال:"فاذهبي."

وفي الصحيحين أيضًا الشطر الأول من الحديث بدون ذكر لعب الحبشة بلفظ:"دخل أبوبكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث. قالت: - وليستا بمغنيتين- فقال أبوبكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا وإن هذا عيدنا". فهذا الحديث يدل على جواز الغناء المباح واللعب، بآلات الحرب، إذا أمن ضررها في المناسبات المشروعة كالأعياد والأعراس.

وراجع الجواب رقم:

987 فإن فيه بيان أنواع الغناء، وحكم كل نوع منه، والجواب رقم: 8283 فإن فيه مزيد فائدة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 جمادي الثانية 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت