فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15716 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما الحكم في الرجل يزين له الشيطان اشتهاء المحرمات أمه أو أخته، وإن كان ذلك مرضًا فما علاجه علما بأنه يصلي ويصوم، ولكنه يعاتب نفسه كثيرًا على هذا المرض لدرجة اليأس؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن سول له الشيطان ممارسة الفاحشة مع إحدى محارمه فليستعذ بالله ولينته عما عرض له، وليتذكر عقاب الله تعالى وسخطه وقبح هذا الصنيع الذي لا تقبل به كثير من البهائم، فكيف بمسلم ميزه الله بالعقل ومَنَّ عليه بالإيمان والهداية.

وعليه أن يبتعد عما يسبب له الإثارة كالنظر والخلوة ونحو ذلك، ولا يؤاخذ الله تعالى الإنسان على الخواطر التي تعرض له ما لم يعزم على تنفيذها، أما إذا بلغ به الأمر إلى العزم على الفعل إلا أنه حيل بينه وبين الفعل فهو آثم، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 16574.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 صفر 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت