فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16254 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عند بداية زواجي ظهر عندي التهابات مهبلية فذهبت وتعالجت منها بطريقة الكي لأن الدواء لم يجد وبقيت الالتهابات مستمرة، لكن غلطتي أن من كشف علي كان طبيبا أي رجل وقد أجرى لي الكي أي أنه شاهد فرجي، وأنا الآن نادمة أشد الندم على ذلك ولا أدري كيف ذهبت إليه، فهل هذا إثم كبير وهل هناك كفارة أم أن التوبة تكفي، برجاء أجيبوني لأن الموضوع يقلقني كثيرًا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أيتها الأخت الكريمة أن تتوبي إلى الله تعالى من هذا الذنب الذي وقعت فيه، فإن هذا الفعل فيه مخالفة للشرع، وهتك للحياء، فإنه لا يجوز أن تكشف المرأة عورتها أمام الطبيب إلا في حال الضرورة الملجئة، وعند عدم وجود الطبيبة التي تقوم بالعمل. وانظري في ذلك الفتوى رقم: 66153، وليس لهذا الذنب كفارة غير التوبة، ونوصيك بكتم هذا الأمر فلا تخبري به أحدًا أبدًا خصوصًا زوجك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت