فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15481 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندما أصلي وأخشع في الصلاة أشعر بأني لست مستقيما وأني لست في اتجاه القبلة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنهنئك أولا على استحضارك للخشوع في الصلاة، وهذه نعمة عظيمة من الله تعالى لأن الخشوع هو روح الصلاة وثمرتها، وبدونه تتحول الصلاة إلى حركات فقط، فلذلك امتدح الله تعالى المؤمنين المفلحين بقوله: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {المؤمنون: 1-2}

وللمزيد راجع الفتوى رقم: 3087، وإ ذا قمت إلى صلاتك فاجتهد في تحقيق شروطها والإتيان بأركانها وواجباتها وما أمكن من مستحباتها، وأعرض عما يأتيك بعد ذلك من وساوس، ومن ذلك الإعراض عما تشعر به أثناء الصلاة من انحراف عن القبلة فإن ذلك من وساوس الشيطان ليقطع عليك ذلك الخشوع وتلك المناجاة لله تعالى، فإن الشيطان لا يألو أي جهد في إفساد عبادة المسلم وزرع الوسوسة والشك في نفسه وإيقاعه في الحيرة، فأفضل علاج لمثل هذه الخواطر هو الإعراض عنها جملة ومجاهدة النفس لمواصلة الخشوع في الصلاة وعدم الالتفات إلى مثل هذه الوساوس، وراجع الفتوى رقم: 10434، والفتوى رقم: 69990.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 صفر 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت