فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22983 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[كثيرًا ما أقرأ في الأنترنت هذا المقطع الشعري:

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ... * رقصت على جثث الأسود كلاب

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ... * تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب

فهل هذا تطاول على الله تعالى باعتباره سبا للدهر كما جاء في الأحاديث النبوية؟ بارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن سب الدهر محرم شرعًا، سواء عبر عنه بالدهر أو الزمن أو الوقت فلا يسب الزمان بأنه غدار، فكل الأحداث التي تحصل إنما حصلت بقضاء وقدر الله تعالى.

هذا وننبه إلى أن الأبيات المذكورة في السؤال فيها خطأ من ناحية النص فكلمة الغدر ليست من الأبيات، فالشاعر إنما قال: لا تأسفن على الزمان ... ولم يقل لا تأسفن على غدر الزمان، وفيها خطأ من ناحية الوزن في اليبت الثاني ...

وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 50029، 55553، 68788، 65153.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت