فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23496 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لقد من الله على بنعمة الحج هذا العام ومنذ أن رجعت من الحج وانا أخاف أن أقع في أي ذنب وأحاول أن أتقي الله على قدر استطاعتى ولكن طبعا تقع مني بعض الأخطاء فأرجع إلى الله وأستغفره وهناك بعض الأمور أود أن أسأل عنها:

هل في عملي إذا سألنى أحد عن شيء يخص العمل أو أحد زملائي وقلت لا أدري حتى لا أغتاب أحدا وحتى لا أفشى أسرار العمل أكون بذلك قد كذبت؟

وهل إذا وجد أشخاص يكون لي رأي معين فيهم ولكن لا أصرح لأحد بهذا الرأي فمثلا شخص أعلم أنه كاذب ولا أقول لأحد فهل بذلك أكون اغتبته؟

وهل نزولى للعمل (مختلط أي رجال مع نساء) حرام مع أني أحافظ على نفسي وكل زملائي يشهدون لي بأني محترمة؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنك ويثبتنا وإياك على طاعته.

ولتعلمي أن في المعاريض مندوحة عن الكذب، فإذا كنت تملكين المعلومة المسؤول عنها حقيقة ولا تريدين الإجابة لسبب من الأسباب المحمودة شرعا والتي أشرت إلى بعضها فيمكن أن تجيبي إجابة محتملة يفهم منها السائل غير ما تريدين وقد بينا في الفتوى رقم: 58850، أن التورية مخرج شرعي لتفادي الكذب،

وأما إبداء رأيك في بعض الأشخاص مع معرفة عيوبهم وعدم إخبار أحد بذلك فليس بغيبة بل هو الصواب والأسلم، فالغيبة هي ذكر الشخص بما فيه مما يكره ذكره في حال غيبته.

وأما عن عملك.. فقد بين أهل العلم أن عمل المرأة جائز من حيث الأصل، ولكن يجب أن يكون منضبطا بالضوابط والآداب الشرعية، ومنها عدم الاختلاط بالرجال الأجانب على الوجه الشائع الآن. وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 37294 وما أحيل عليه فيها.

ولمزيد من الفائدة والتفصيل انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 53175، 6710، 29332.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت