فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22665 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تذكرت ذنبا كان قبل قرابة شهرين كنت أتحدث مع مسيحي، وأحاول أن أقنعه أن الإسلام صحيح، وبعدها من الخجل قلت له لا أقصد أن أجعلك تسلم، عندها قال لي أريد أن أسلم وأنا متأكد أنه يمزح بدون شك وأنه غير مقتنع، فخجلا منه قلت له لا تسلم، فهل أحمل ذنب إضلاله يوم القيامة، وهل لي من توبة، فأرجو الإفادة؟ جزاك الله ألف خير.] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

باب التوبة مفتوح وعليك أن تسعى في الاتصال بالرجل مرة أخرى لإقناعه بالدخول في الدين.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن على المسلم أن يسعى في هداية الكفار ودعوتهم لتوحيد الله تعالى والدخول في دينه، ولا يسوغ شرعًا أن يسعى في إقناعهم بصحة دين الإسلام دون إدخالهم فيه، فأهم شيء هو أن يسلم الكافر ويتمسك بالدين ويموت عليه قبل أن يبغته الموت ويكون مصيره النار.

وبناء عليه فقد أخطأت في عدم إحسانك الظن بهذا الرجل والجدية في إقناعه بالإسلام وإحسان الظن بالله في هدايته إياه وحمل كلامه على الجد، فعليك أن تتوب إلى الله وتتصل به مرة أخرى وتسعى في إقناعه بالدخول في الإسلام وتذهب به إلى من يمكنه إقناعه من أهل العلم، وراجع في خطورة الرضى ببقاء الكفار على كفرهم الفتوى رقم: 64026، والفتوى رقم: 34046.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 شوال 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت