فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33436 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

هل يتقبل أي عمل كصوم وصدقة وفعل الخير واجتناب المنكرات وغيرها دون إقامة الصلاة؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اتفق العلماء على كفر من ترك الصلاة جاحدًا لوجوبها أو مستحلًا لتركها.

أما من ترك الصلاة كليًا متكاسلًا، فقد اختلف فيه أهل العلم والراجح أنه كافر خارج عن ملة الإسلام، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 1145، والفتوى رقم: 6061.

وعلى القول الراجح، فإن تارك الصلاة لا ينفعه عمله ما دام مصرًا على ترك الصلاة، لأن الإسلام شرط من شروط صحة الأداء.

ولكن إن تاب وأصلح وأقام الصلاة كتب له ما عمل من خير حال ردته لحديث حكيم بن حزام قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاق وصلة رحم فهل فيها أجر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سلف من خير. متفق عليه.

قال الحافظ: ليس المراد به صحة التقرب منه في حال كفره وإنما تأويله إن الكافر إذا فعل ذلك انتفع به إذا أسلم. اهـ

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 رمضان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت