[السُّؤَالُ] ـ [ماذا أفعل إذا قنت الإمام في الفجر، هل أصمت أم أؤمن وراءه، مع علمي بأنها بدعة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن صلى خلف إمام يقنت في صلاة الفجر، فإنه يؤمن على دعائه في حالة جهر الإمام بالقنوت، وفي حالة إسراره به قنت المأموم سرًا، ولتعلم أن القنوت في الفجر ليس بدعة كما زعمت، وراجع التفصيل في الفتويين التاليتين: 5564، 3394.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 رمضان 1425