فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37361 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ماذ عن الكلام في المسجد علما بأنه لايذهب إلي الأمور المحرمة ولكن عن أمور الدنيا والدين] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فإن الأولى للداخل في المسجد أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء، هذا هو الذي ينبغي، ولكن الحديث فيه مباح سواء كان في الأمور الدنيوية أو الأخروية، إذا لم يكن برفع الصوت، أو لم يرد نص بحرمته كالبيع والشراء ونشد الضالة ونحو ذلك.

قال النووي:"يجوز التحدث بالحديث المباح في المسجد وبأمور الدنيا وغيرها في المباحات، وإن حصل فيه ضحك ونحوه ما دام مباحا، لحديث جابر بن سمرة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام"قال: وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم"أخرجه مسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 جمادي الثانية 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت