فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37258 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل تجوز الصلاة في مسجد فوقه مسكن عائلي، مع العلم أن المسكن بني بعد المسجد؟ وهل يجوز السكن فوق المسجد؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمسجد بمجرد بنائه والإذن للناس بالصلاة فيه إذنًا عامًا يصير وقفًا محررًا عن أن يملك العباد فيه شيئًا، ومتى زال ملك واقفه عنه، فليس له أن يرجع فيه، ولا يبيعه، ولا يورثه، ولا يتصرف فيه إلا في مصلحة المسجد.

أما إن اشترط في حين وقفه حق البناء، واتخاذ السكن فوقه، أو تحته، ففي ذلك خلاف بين أهل العلم:

-فمذهب المالكية: منع البناء فوقه، وجوازه تحته.

-ومذهب الحنابلة: أنه إن جعل أسفل بيته مسجدًا، لم ينتفع بسطحه، وإن جعل سطحه مسجدًا، انتفع بأسفله.

-وجوز الإمام أبو يوسف البناء تحته، وفوقه.

والذي يظهر أنه لا مانع من البناء فوقه، وتحته، إن كان ذلك في نيته حين الوقف.

أما الصلاة في مسجد فوقه أو تحته سكن فصحيحة بلا خلاف، لأن الأصل هو صحة الصلاة في كل مكان، إلا الأماكن التي منع الشرع من الصلاة فيها، وعلى هذا عمل الناس دون نكير من أهل العلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 رجب 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت