فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39187 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [إذا كان أحد الموجودين في المسجد في حال غياب الإمام الراتب هو أقرأهم وأحفظهم وأعلمهم بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهل الأفضل له أن يترك الإمامة لاَخر هو أهل لها وهو أكبر منه سنا حتى لا يكون في نفسه شيء وحيث إن بعض المصلين لا يحب إمامة الأول لصغر سنه (لكنه بالغ) ، ولكن أكثر المصلين يحبون إمامته لجمال صوته؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الشخص الأصغر هو الأقرأ لكتاب الله تعالى والأعلم بالسنة النبوية فهو أحق بالإمامة من غيره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سلمًا، ولا يَؤمَّن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه. رواه مسلم في صحيحه.

وعليه، فإذا كان الشخص الأصغر هو الأولى بالإمامة، ويحب أكثر الجماعة إمامته لحسن صوته، وما يترتب على ذلك من خشوع وتأثر بكتاب الله تعالى فليصل إمامًا بهم؛ لأن الحصول على ثواب الإمامة أفضل من تركها، إضافة إلى جواز طلبها، كما تقدم بيان ذلك في الفتوى رقم: 24727، وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 49364، والفتوى رقم: 36264.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الثاني 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت