فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40202 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تم رد شبكتكم الموقرة علي سؤالي رقم 2145725 بتاريخ 11/4/2007 بخصوص الصلاة في السفر ولكنه تم رد علي بسؤال مشابه لم يتم الرد فيه علي هل لو صليت في السفر صلاة تامة وليس قصرا أكون آثما لأني لم أتبع سنن النبي والرخصة التي أعطاها الله لنا حيث قال لي أحد زملائي إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى فرائضه أم أنه مثل الإفطار في السفر لو صمت خيرا لي ولو أفطرت لا ذنب علي كما سئلت عن صلاة النوافل والسنن الراتبة لا يجوز لي أن أصلي السنن ما دمت صلاة الفرض أصلا قصرا خاصة أني أحب أحافظ على 12 ركعة لكي يكتب لي بيت في الجنة رجاء قراءة السؤال بالكامل والرد على كل نقطة لأني كل مرة ألاحظ الرد على سؤال مشابه وليس به الرد على كل النقط جزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالقصر للرباعية في السفر رخصة، وليس بعزيمة عند جمهور أهل العلم رحمهم الله تعالى. فمن قصر فقد أتى بالسنة، ومن أتم فقد فعل جائزا وصلاته صحيحة، ولا يكون آثما. وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 5164.

وأما الفطر في السفر فإن كان لا يشق الصوم على المسافر فهو أفضل إبراء لذمته، وإن شق عليه فالله تعالى يحب منه في هذه الحالة أن يترخص برخصه ولا يشق على نفسه؛ لأن الله أقام هذا الدين على اليسر، قال الله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ {البقرة: 185}

وكذلك صلاة الرواتب فإن الأفضل أن يأتي بها وهو مذهب جمهور أهل العلم، أما قول ابن عمر: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أره يسبح في السفر. أي يصلى النافلة الراتبة فقال عنه النووي: لعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الرواتب في رحله، ولا يراه ابن عمر، فإن النافلة في البيت أفضل، ولعله تركها بعض الوقت تنبيها على جواز تركها. وقد فصلنا كلام أهل العلم في هذا في الفتوى رقم: 65773.

والذين قالوا بأن السنة عدم الإتيان بالرواتب يرون أن تركها بهذا السبب لا يفوت على صاحبه أجرها لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا. رواه البخاري.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ربيع الثاني 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت