فهرس الكتاب
[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الوقوف عند قبر الطفل والدعاء له بعد دفنه؟] ـ
[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:
الدعاء للطفل مشروع في الصلاة عليه وبعد دفنه.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من السنة الدعاء لأموات المسلمين عمومًا وخاصة بعد الدفن، وذلك لما ورد في سنن أبي داود عن عثمان رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل. رواه أبو داود والبيهقي وحسنه النووي والسيوطي. وصححه الألباني.
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان يقوم على المنفوس من ولده الذي لم يعمل خطيئة فيقول: اللهم أجره من عذاب القبر.
وفي سنن البيهقي عن أبي هريرة: أنه كان يصلي على المنفوس الذي لم يعمل خطيئة قط ويقول: اللهم اجعله لنا سلفًا وفرطًا وذخرًا.
وذكر ابن أبي زيد المالكي في الرسالة دعاء خاصًا بالطفل عند الصلاة عليه فقال: تقول: اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك أنت خلقته ورزقته وأنت أمته وأنت تحييه، اللهم فاجعله لوالديه سلفًا وذخرًا وفرطًا وأجرًا، وثقل به موازينهم، وأعظم به أجورهم، ولا تحرمنا وإياهم أجره، ولا تفتنا وإياهم بعده، اللهم ألحقه بصالح سلف المؤمنين في كفالة إبراهيم، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وعافه من فتنة القبر ومن عذاب جهنم.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 626، 5023، 95011 وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 شوال 1429