فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40857 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لدي سؤال وهو: نحن مسلمون نعيش في الغرب وفي صلاة الجمعة كتبت إحدى السيدات الخطبة

وسلمتها إلى الشخص الذي ألقاها، ما هو حكم الشرع، هل يجوز كتابة خطبة الجمعة من قبل النساء وأن يلقيها رجل، وماذا عن القوامة عند الرجال، كان قسم كبير معارض والبعض موافق، فهل هذا باب فتنة أم لا؟ شكرًا لوقتكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في أن تكتب خطبة الجمعة أو غيرها امرأة ويلقيها رجل ولم يمنع من ذلك أحد من أهل العلم فيما نعلم، وإنما الممنوع هو مباشرة المرأة للخطبة، كما بيناه في الفتوى رقم: 60328.

وأما القوامة فهي بيد الرجل كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 16826، ولا ينافي القوامة كون المرأة كتبت خطبة الجمعة ثم قرأها الرجل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 جمادي الأولى 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت