فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41685 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [جرت العادة عندنا في حال دفن الميت أن نسمع عبارة تباركوا بعمل ثلاث حثيات من التراب على القبر، فهل لهذا أصل شرعي؟] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

حثو التراب في القبر ثلاثًا بعد اكتمال وضع الميت فيه مستحب لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة وبعض الأئمة والفقهاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان المقصود هو السؤال عن حكم حثو التراب في القبر ... فالجواب: إن حثو التراب في القبر ثلاثًا بعد اكتمال وضع الميت فيه مستحب، وهو وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة وبعض الأئمة، قال ابن قدامة في المغني: روي عن أحمد أنه حضر جنازة، فلما ألقي عليها التراب، قام إلى القبر فحثا عليه ثلاث حثيات، ثم رجع إلى مكانه وقال: قد جاء عن علي وصح، أنه حثى على قبر ابن مكفف. وروي عنه أنه قال: إن فعل فحسن، وإن لم يفعل فلا بأس. ووجه استحبابه ما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة ثم أتى قبر الميت من قبل رأسه فحثا عليه ثلاثًا. أخرجه ابن ماجه. وعن عامر بن ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على عثمان بن مظعون فكبر عليه أربعًا، ثم أتى القبر فحثا عليه ثلاث حثيات وهو قائم عند رأسه. رواه الدارقطني. وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حثا على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعًا. أخرجه الشافعي في مسنده. وفعله علي رضي الله عنه، وروي عن ابن عباس أنه لما دفن زيد بن ثابت حثا في قبره ثلاثًا، وقال: هكذا يذهب العلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت