فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38448 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أفيدوني جزاكم الله خيرًا ... قد قرأت منذ قليل أن سجود الشكر لا يصح إلا في نعمة حلت على العبد أو زوال نقمة، وأنا أسجد أحيانا شكرًا لله على نفسه أي على أنه واحد لا شريك له، خاصة لما أكون في ضيق وأهرب إلى الله وذلك بذكره، فأجد نفسي بعدها مرتاحة لذلك أسجد وأشكره على نفسه، لأنه لولاه لما ارتحت فكثيرًا ما أقول إن ربي أولى النعم على هذا الكون، فهل هذه بدعة، اعذروني على هذا السؤال ولكن ليطمئن قلبي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسجود الشكر لا يكون إلا لله، وسببه حصول نعمة أو اندفاع نقمة، ومن نعم الله جل جلاله عليك ذهاب ما ألم بك من هم وضيق عند لجوئك إلى ذكر الله وانشراح صدرك بذلك، فهو نعمة تستحق الشكر لله سبحانه وتعالى.

وأما السجود لله تعالى شكرًا له دون حصول نعمة أو اندفاع نقمة فليس بمشروع، بل نص جماعة من أهل العلم ومنهم ابن حجر الهيتمي رحمه الله على أن التعبد لله بسجدة مفردة حرام لأن العبادة لم تشرع بهذه الصورة، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 4786.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الثاني 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت