فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38805 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أسكن بقرب مسجد تؤخر صلاة الظهر فيه إلى قبيل صلاة العصر بربع ساعة وذلك كامل السنة بدون عذر.

فهل أنتظر الصلاة معهم أم أصلي في البيت في أول الوقت؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالراجح من أقوال أهل العلم أن صلاة الجماعة فرضُ عينٍ علي كل مسلم وهو قول عامة السلف ويدل له ما في الحديث: من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر. رواه الحاكم وصححه الألباني.

وعليه فلا يجوز ترك الجماعة بحال حتى وإن أخر إمام المسجد الصلاة إلي قريب من آخر الوقت لأنه طالما فعلها في وقتها فقد وقعت صحيحةً مجزئة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وقت صلاة الظهر إذا زالتِ الشمس وكان ظلُ الرجل كطوله ما لم يحضر وقتُ العصر. أخرجه مسلم.

فعليك أخي أن تحافظ علي الجماعة وإن خالف أهل المسجد الفضيلةَ بتأخير الصلاة عن أول الوقت، وعليكَ أن تناصحهم، وأن تبين لهم أن الأفضل في صلاة الظهر أن تصلي في أول الوقت إلا إذا اشتد الحر لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم متفق عليه.

وإذا وجدت مسجدًا آخر يتحرى السنة فالأولى أن تحرص على الصلاة فيه، وكذا إن وجدت جماعة تصلي أول الوقت في غير المسجد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 رجب 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت