أنها انشقت وابتلعتها. . . ولست أعرف أن لها أجنحة فلا يمكن أن تكون طارت. . إن الطريقة الصحيحة للاهتداء إلى الحقيقة هي أن يبدأ المرء بنفي كل الاحتمالات غير المعقولة - كما ترينني أصنع الآن).
فصاحت (لولو) : (لقد سرقها اللصوص) .
فصحت بها: (تالله ما أذكاك يا فتاتي!! كيف لم نفطن إلى هذا بمثل هذه السرعة المدهشة؟) .
فقالت لولو: (وماذا تكون مزية العبقرية وفضيلتها إذن؟) .
قلت: (صدقت يا فتاتي النابغة. .) .
فقالت زوجتي مقاطعة: (أهذا وقت الكلام الفارغ؟. ألا تفكرون في طريقة لاستردادها؟) .
فقلت: (آه. . هنا أيضًا عبقرية ولكن من ضرب آخر، ضرب عملي لا يرتاح إلى النظريات. . عبقرية يمكن أن ننعتها بأنها نابليونية؛ ولست أرى أنه ينقصنا - لنوقن من أن السيارة عائدة بإذن الله - إلا ضرب ثالث) .
فقالت زوجتي متهكمة (نعم يا سيدي. .؟) .
قلت بحدة: (لا تتهكمي يا امرأة. . نعم ينقصنا الضرب الشِّرلُكْمُزِي) .
فصاحوا جميعا: (إيه؟) .
فقلت: (أعوذ بالله!! ما لكم تصرخون هكذا؟. نعم الشرلكمزي. . يا جهلة. . لو كنتم تعنون بتثقيف عقولكم الفارغة قدر عنايتكم بخلافي والمكابرة معي وإنكار نعمتي عليكم وجحود فضلي. . لعرفتم أن الشرلكمزي نسبة إلى شرلوك هولمز) فقالت زوجتي وهي تضع كفها على فمي: (طيب اسكت بقى!) .
فلثمت راحتها وسكت - كما أمرت!
وقال سليم - أخو لولو: (إن من الواضح أن علينا أن نتفرق) .
قلت: (بديهي. . حتى لا يرانا اللصوص فيخافوا. . نعم يحسن ألا نضع شيئًا يزعج اللصوص ويفسد عليهم متعتهم) .
فصاح بي: (يا أخي ألا تكف عن هذا العبث؟) .
قلت: (كففت بإذن الله. . تفضل. . ولكن اسمح لي أن أسأل هل تعني أن نرسل الأطفال