الفتى المسلم حراما، وإنما الحرام شربها فهو الذي يجب تجنبه، ولذا وقف في جانب أخته ينافح عنها. ويدرأ صولة أبيه الجاهلي عليها ويرفع صوته - كما علمه الإسلام - بان للفتيات الحق في تناول متع الحياة المباحة كما للفتيان. وأنه كما يعذر اللاهي من الفتيان ينبغي أن تعذر اللاهية من الفتيات: فلا يعذرون هم ويلحين هن بغيًا وعدوانا إذ ليسوا جميعًا إلا شقائق وإخوانًا. وقد جاء هذا الشعر الذي تمثل به جثامة قولا شارحًا للأثر المأثور: (النساء شقائق الرجال) .
(دمشق)
عبد القادر المغربي