رجليها. فتناولتها من عنقها، فصارت تلعب وتحاول أن تفلت وتضرب برجليها فاستحال قياس ما بينهما، ثم سكنت ولكن رجليها بقيتا مضمومتين فاتفقنا على تركها على الأرض، وحاولنا أن نغريها بالسكون بقليل من الحب رميناه لها لتلقطه، ولكنها يا أخي لا تسكن أبدًا. . حركة دائمة)
قلت: (لماذا لم تنتظرا حتى تنام وحينئذ يتيسر القياس كما تشاءان؟)
قال: (والله فكرة)
قلت: (هل تعني أن تقول إنك لم تعرف إلى الآن أيكما المصيب وأيكما المخطئ؟)
قال: (بالطبع أبي هو المخطئ. . ألم أقل لك إن نظره بعيد؟)
قلت: (آه صحيح. .)
قال: (طبعًا)
قلت: (طبعًا)
وكانت هذه نهاية الحديث في يومنا ذاك، فعدت إلى البيت وقيدته لئلا أنساه.
إبراهيم عبد القادر المازني.