الوداع. . . وسقطت تتخبط في دمائها جانبه. . . ثم عالجت سكرات المنون فوضعت رأسها الجميل، وشعرها المغدودن فوق صدره. . . ولفظت ثمة آخر أنفاسها
وأقبل أهلوهما في الصباح فبكوا كثيرًا، واستغفروا لذنوبهم، ثم أقاموا للحبيبين قبرًا واحدًا من الرخام الناصع عند حفافي النبع. . . تحت التوتة الحمراء!
دريني خشبة