وكان أن أرسل نقيب الأشراف إلى الخوارزمي يستدعيه إلى داره ليجمع بينه وبين البديع، فترفع عن المجيء لأنه كان يعرف ما دُبّر له، فأحرجه النقيب بإرسال دابته إليه، وشفع ذلك البديع برسالة يستفزه بها! فلم ير الرجل بدًا من الحضور يحف به تلاميذه البررة فالتقى الخصمان في بيت النقيب وجهًا لوجه وقد حُشرَ الناس ليروا لمن تكون الغلبة!
(يتبع)
علي الجندي