أما باب المفردات، فقد سرد كثيرًا من الكلمات الشائعة التي تدور على الأسنة فصححها، وفي هذا الباب أخذ على المحدثين من علماء اللغة مآخذ فاضحة، وخصوصًا على داغر والمنذر. ثم رد هذه الكلمات إلى أصلهاـ فذكر صحيحها ونبذ فاسدها
والكتاب في جملته موفق جيد، والحق أنه جدير بالقراءة والمطالعة، لأنه إن لم يجعل قارئه لغويًا كبيرًا، استطاع أن يفقهه في لغته وأن يقوِّم به لسانه وقلمه.
صلاح الدين المنجد