فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30849 من 65521

فإنما هي تفيد أن تعكس خطأ.

وقد قرأت في كتاب الأمالي ما نصه: (يقال: نؤت بالحمل أنوء به نوْءا، إذا نهضت به، وناء بي الحمل ينوء بي نوءا، إذا جعلني أنهض به) اهـ

وقد دفعني ما قرأته في الأمالي إلى أن أرجع إلى القاموس، فأدهشني أن كلا الكتابين متفق، وذلك بعد أن أرجعت البصر فيهما مرات، وهاك الدليل: يقول القاموس في مادة (ناءَ) : (ناء نوْءَا وتنْواءَ) : نهض بجهد ومشقة، و (ناء بالجمل) نهض به مثقلًا، و (ناء به الحمل) : أثقله وأماله كأناءه) اهـ

ولو تلمسنا وجاهة كل من التعبيرين، لوجدنا أن قولنا نؤت بالحمل أوجه بكثير من قولنا ناء بي الحمل، والتعبير نفسه ينطق بذلك فما رأي الأستاذ الطنطاوي؟؟

(كفر المياسرة)

عوض عوض الدحة

مغالطات

أستاذي الكبير الزيات

قرأت للأخ الأديب أحمد جمعة كلمة في الثقافة عدد 83 حول ترجمة لابن الفارض في كتاب (تاريخ الأدب العربي) إذ نقل منه هذه العبارة:

ومن أشهر شعره - يعني ابن الفارض - تائيتاه الكبرى والصغرى، تبلغ الأولى 600 بيت، والثانية 103 أبيات، وقد استوعبتا أغراض الصوفيين وأسرارهم ولا يقرأهما إلا من رزق الصبر والجلد إلى حل تلك الرموز، يقول في مطلع الكبرى:

نعم بالصبا قلبي صبا لأحبتي ... فيا حبذا ذاك الشذا حين هبت

تذكرني العهد القديم لأنها ... حديثة عهد من أهَيل مودتي

نقل هذه العبارة، وقال إن فيها عدة أخطاء:

1 -في عدد أبيات التائية الكبرى، فهي ليست 600 بل 779 بيتًا كما عدها بنفسه مرارًا.

2 -إن التائية الكبرى ليست مبدوءة بما ذكرتم من قول ابن الفارض:

(نعم بالصبا قلبي صبا. . .) البيتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت