عليه ما يريدون
ولكن طعن روسو، ومن قبله طعن رجال الدين لم يفيدا شيئًا، فقد انتشرت انتشارًا سريعًا، فقرأها البرجوازيون المثقفون، وقرأها بعض الكهنة، وأعجب بها المحامون. ولئن انفض عنها رجالها، ثم توقفت، فلقد غرست في العقول الشك، وساقت الناس إلى حدث اجتماعي عظيم هو الثورة الفرنسية.
(دمشق)
صلاح الدين المنجد