إثر وفاته واجتمعوا من أجله، وقد كان فيه قليل من كثير جدًا يجب عليهم لذلك الشاعر الصديق الذي أضحى بين هؤلاء الصفوة الأنساء أو النسيان وكلاهما شر.
وبعد، فتلك كلمة فيها إيجاز وقصور، لم أرد فيها كشفًا عن فضل مستور، وبيانًا لقدر منكور، ولكني أردت أن أؤدي لشاعر النيل بعض ما وجب علّي بالأخذ عنه، والانتفاع بآثاره. فان أك قد قاربت ما أردت فحسبي، وإلا أكن فالمجتهد يعذر.
أحمد عثمان عبد المجيد