وتثير الهوى فيهمي دموعًا ... وتهز الفؤاد ركنا فركنا
تنتجي جلق الحبيبة لهفا ... ن وتجري في مهدها مطمئنا
وهي في فرحة المشوق تلاقي ... ك وتحنو عليك صدرا وحضنا
وتحييك بالموائس لدنا ... وتناجيك بالصوادح لسنا
وتغني فيخفق النهر قاعًا ... وضفافًا خضرًا نظافًا ومتنا
تتراءى في السهل تنساب فيه ... تتثنى ما شئت أن تتثنى
كشريط من فضة في وشاح ... سندسي يسبى النواظر حسنا
جوك السمح من شذا المسك أندى ... نفسًا عابقًا وأشهى وأهنا
أنت للشعر ملهم يغمر للشع ... ر لحونا ويكسب الفن وزنا
يتغنى بك الهوى مستهامًا ... ليس يختار غيرك الدهر خدنا
يسرب الحب في حماك شهيًا ... كل دوح يظل قيسا ولبنى
وتظل الطيور هيمى تغادي ... ك فرادى وتنثني عنك مثنى
ملء أرواحها حنان وشوق ... وضلوع على ودادك تحنى
برداي الذي حببت على الدهـ ... ر وأحللته فؤادي سكنى
أنت مني الحلم الذي أتشهي ... أنت مني الشعر الذي أتغنى
أنور العطار